الشيخ عباس القمي

369

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

الأردبيلي ، وقيل للسلاطين الصفوية صفوية لانتسابهم إليه ، وتوفي سنة ( 735 ) في أردبيل ودفن هناك ، ودفن إلى جنبه جمع من أولاده وأحفاده كالشيخ صدر الدين والشيخ زين الدين وابنه الشيخ جنيد والسلطان حيدر والشاه إسماعيل والشاه محمد خدابنده « 1 » والشاه عباس الأوّل وإسماعيل ميرزا وغيرهم . ( 1 ) وهو ابن السيّد جبرئيل أمين الدين بن السيد محمد صالح بن السيد قطب الدين بن صلاح الدين رشيد بن السيد محمد الحافظ بن السيد عوض شاه الخواص بن السيد فيروز شاه زرّين كلاه بن السيد نور الدين محمّد بن السيّد شرف شاه بن السيد تاج الدين الحسين بن السيّد صدر الدين محمد بن السيّد مجد الدين إبراهيم بن جعفر بن محمد بن إسماعيل بن ناصر الدين محمد بن الشاه فخر الدين أحمد بن السيد محمد الأعرابي بن أبي محمد القاسم بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام . ( 2 ) خرج الشاه إسماعيل في اوّل أمره من بلاد جيلان مع مريديه وحارب أعداءه سنة ( 906 ه ) وهو ابن أربع عشرة سنة ، ففتح بلاد آذربيجان وتسلّط عليها وحكم فيها وأمر باظهار مذهب الإمامية وتوفي وعمره ( 39 ) سنة وجلس على عرش السلطنة ابنه الشاه طهماسب في يوم الاثنين التاسع عشر من شهر صفر سنة ( 930 ه ) الموافقة لكلمة ( ظلّ ) بالحروف الأبجديّة ، كما قيل : « ملك فيالق النجوم إسماعيل ، وهو كالشمس غابت في النقاب . . . » . « ترك الدنيا فأرّخ ظلا ، والظلّ أصبح تاريخ الشمس » « 2 » . وقبره بأردبيل في جوار آبائه وأجداده . ( 3 ) وكانت مدّة سلطنة الشاه طهماسب أربعا وخمسين سنة وجعل دار سلطنته في مدينة قزوين ، وكان معاصرا للمحقق الكركي والشيخ حسين بن عبد الصمد وابنه الشيخ البهائي

--> ( 1 ) محمد خدا بنده الثاني . ( 2 ) هذه ترجمة حرفيّة لما ورد في بيتي الشعر . . . امّا التاريخ فهو ( سايه تاريخ آفتاب شد ) ومجموعه ( 930 ) ه .